![]()
في الشهر الماضي، ولمتابعة خطتي في قراءة أكبر قدر ممكن من الروايات المميزة، ذهبت إلى مكتبة جرير للحصول على بعض العناوين، كان من ضمنها عنوان رواية ” خارج العالم “.
هذه الرواية الصغيرة في الحجم العظيمة في تأملها، لحال من هم يعيشون في خارج عالمنا،عالم العقلاء، فينقلنا بسلاسة وبساطة إلى عالم المجانين.
أول ما لفت انتباهي وربما لأني إنسانة “بصرية” هو طريقة كتابة العنوان على الغلاف بالمقلوب، وأيضاً اللوحة المرافقة للغلاف، وفعلاً قد أبدع المصمم فيها، لأنها تدل دلالة قريبة جداً لما يوجد بين دفتي هذا الغلاف.
الرواية من القطع المتوسط وتقع في 100 صفحة تقريباً، هي مناسبة للذين لا يحبون القراءة لأوقات طويلة والالتزام بشيء دون الانتهاء منه.
الكاتب: سعود الصاعدي من المملكة العربية السعودية.
أعجبتني البساطة في كتابة هذا النص الأدبي/ النفسي ، الذي يضم قصصاً في مستشفى الأمراض العقلية والتي تصب كلها في بؤرة فكرة واحدة، وتساؤل حول إن كان من يعيش بين جنبات هذه المستشفى مجنون! وما هو الجنون في الواقع!
لا أريد الحديث عنها أكثر، أترككم مع جُمل أعجبتني منها.
أولاً : الإهداء ” إلى الذين يقفون على الضفة الأخرى من العالم…ينتظرون بوابة الحلم أن تُفتح!”
- “يا رجل قل خيراً، فهؤلاء المجانين هم صورتنا الحقيقية التي نحاول أن نخفيها بعقولنا،وددت فعلاً أن أعيش ما تبقى لي بعقلٍ مجنون، لكن هيهات، لا فرار من العقل”.
-” نعم هؤلا المجانين عقلاء، هم صورة لنا من الوجه الآخر ، فلو سألت أحدهم عنا، لقال: إنا مجانين، لا أحد يعترف بالجنون ، لذا لا وجود للجنون إلا من زاوية الرؤية فقط ،نحن نضحك من المجانين حينما نراهم يتصرفون تصرفات خارجة عن مألوفنا، وهم يمارسون الضحك ذاته عندما يروننا نتصرف خارج مألوفهم!”.
قراءة ممتعة لكم








.............
لا إله إلا الله الحليم الكريم
لا إله إلا الله العلي العظيم
لا إله إلا الله رب السموات
السبع ورب العرش العظيم

رسموني بسمة