زائرة

22 10 2009

جامعتي

جامعتي 2

هذه هي المرة التي أكتب فيها للمدونة من جهاز غير جهازي الحاسب، وفي مكانٍ غير منزلي

ربما كان لذلك متعة خاصة..وربما وددت توثيق هذه اللحظة..

أنا الآن في جامعتي التي تخرجت منها أتيتُ إليها زائرة بعد سنواتٍ طالت على قلبي، تغير فيها الكثير، بِدءاً من الوجوه وحتى إضافة بعض المباني الجديدة، وحجم أشجارها التي كانت شتلاتٍ أمر بها يوماً ما، اختلفت المشاعر في قلبي، تغيرت بعض مسميات المباني وأخرى نبتت في أرضها لم أعرفها يوماً، قررتُ السير في الطرقات التي اعتدتُ السير عليها، الشيء الوحيد الذي أثقُ تماماً أنه لم يتغير هو حرارة الجو في مثل هذا الوقت من الصباح وهذا الوقت من السنة، رغم أن البرودة من المفترض أن تختلس الدخول صباحاً لكن لا..لم تفعل..

ليس لدي الكثير لأقوله..رغم ازدحام خاطري بالحزن والفرحة معاً..

الكمبيوتر الذي أستعمله الآن فوجئت بأنه طلب مني الرقم الجامعي المفعل لتسجيل الدخول، ومن حسن حظي ، أن نظام الجامعة سمح باستعمال الموبايلات في الحرم الجامعي، اتصلت على أختي واستعرت رقمها..

أصبحتُ غريبة بعد أن كنتُ يوماً من أهل الدار..

هكذا هي الأيام..فبقاء الحال من المستحيلات..ولأجل التوثيق فقط.. كتبت السابق :)

صباحكم ..ورد وذكرى سعيدة :)

* اللقطات بعدسة موبايلي ذلك الصباح





ربما

18 10 2009

ربما كان ..غفوةً..

أو سباتاً..

هو ما عاشته مدونتي في الأيام الماضية!

ولكني سأحاول العودة  بالجديد لاحقاً..

وقريباً بإذن الله..

الأعذار كثيرة.. وصدوركم رحبة..

أشكر كل من استمر في تصفحها.. شكراً بــ دهن العود :)





من لي؟

23 09 2009

عيد

يا عيدُ…
لا صحبٌ ولا سلوى!
لا فرْحٌ ولا نجوى!
فكيفَ البَسْمُ أفرشهُ..
على وجهي؟
وكيف الدمْعُ أُجليهِ؟
ولا أدري..
أكان الفرْح في جوْفي؟
ولكن.. لستُ أدْريهِ!
غُبار الغربة المرة!..
كثيفٌ شوّهَ الدنيا..
فمنْ لي يمسحُ الهمّ..
عن القلْبِ ويقصيهِ؟..

……………………..

مزاج العيد! ولا زلتُ أتشاعر!





عيد سعيد

19 09 2009

كل عام وأنتم بخير





تويتات مختارة1

11 09 2009

تويتاتي

هذه بعض الجمل التي أكتبها في موقع تويتر، وهي عبارة عن أفكار تراودني، وتكون مضغوطة أي أن الحديث في الفكرة الواحدة من الممكن أن يمتد إلى صفحة وربما أكثر،رغبتُ في أن تقرؤوها هنا، وكلما تجمع لدي في تويتر ما يستحق النشر، ستجدونه هنا.

  • متى نجعل ما نملكه من أدوات، يحقق لنا ما “لا” نملكه من أحلام؟
  • عندماتُحاول أن تخطو على خُطى المتميزين، هذا لا يعني أن تنسى من أنت حقيقةً ولكن أن تختار أفضل ما لديهم لتُضيفه إلى أفضل مالديك فتصل إلى ما تصبو إليه في النهاية.
  • لا بأس من أن يطور الإنسان من خبراته الحالية، ربما كانت أفضل له من تعلم شيء جديد.
  • لماذا ننظر إلى ذواتنا في بعض الأحيان وكأننا مركز الكون؟ وكأن كل شيء يدور حولنا فقط وكأن الآخرين ليسوا هناك ولا يوجد فقط غيرنا نحن؟
  • لماذا هذا البحث الدائم عما لا نملك؟ فلنبحث جيداً بين أشيائنا، فربما كان ما نحتاجه موجوداً بالجوار.
  • فلنقف للحظة وننظر إلى البقعة التي نقف عليها الآن، لنسأل أنفسنا: إلى ماذا وصلنا؟ وفي أي طريقٍ نسير؟هل سنُفاجأ في النهاية أننا سلكنا الطريق الخطأ؟
  • نخاف من المجهول ،ونهرب منه،ونحن بذلك لا نفعل شيئاً غير أننا نجعله يُحاصرنا،ويخنقُ كل أملٍ في أن نعيش الحياة ببساطة كما هي.
  • نرى البعض يُمسك بعدسة مكبرة ليلاحظ عيوب الآخرين مهما كانت صغيرة، فهل انتهى ما لديه من عيوب وأخطاء؟ يكفي أن يلقي بالعدسة جانباً ويجرب النظر إلى نفسه!
  • لكي نستطيع تغيير ما حولنا، يجب أن نبدأ بأنفسنا، ولن يحصل ذلك إلى نتيجة قرار وإصرار بالتغيير، ولنبدأ بأبسط الأمور حتى نصل إلى أكبرها،المهم أن نبدأ.




ابتسموا

11 09 2009

ابتسامة

بدأت وأخيراً في الرسم على برنامج Adobe Illustrator CS والذي نجحت أمس في الحصول عليه، ولكني ما زلت أستكشف، ومن باب التجربة رسمت هذه الرسمة، وتورطت في طريقة التخزين، فالفوتشوب ولا أعلم لماذا لم يُفلح في فتح الملفات التي خزنتها على الألي…، كانت هذه محاولة للرسم بالأليس.. والتلوين بالفوتو.. وأعلم أنها جرأة على الرسم ..لكنها بسيطة

ومن كان لديه نصائح بخصوص التعامل مع برنامج الاليس.. فلا يبخل عليّ ..يبدوأنه ستخرج عجائب قريباً من تحت يدي << التفاؤل زين :)

ابتسموا

هذا رابط لتحميل نسخة مجانية توتوريال ، لا تحتاج إلى أي شيء غير أنك تفتحها من ملف مضغوط في كل مرة تريد الاستخدام،لا تحتاج إلى تنصيب وهي التي عملت عليها .

وهنا درس لشرح الأدوات ووظيفة كل منها في البرنامج،شرح جيدجداً.





تصميم شعار

9 09 2009

مزاج

قبل كل شيء، هي محاولة متواضعة لتصميم شعار لمدونتي

كتمرين لي في التصميم ومن باب تطوير المهارات.

هل هي جيدة؟

السؤال موجه لمن له خبرة في التصميم والآخرين

شكراً لكم





رحل

8 09 2009

رحل





الخيميائي

4 09 2009

لمن يُريد أن يقرأ الحكمة والتسلسل السردي الرائع، والأحداث المدهشة، فعليه بقراءة رواية : “الخيميائي” للكاتب باولو كويليو.

رواية تعمل على تنشيط الذهن والعقل، تبعث إلى التأمل، في الحياة والكون، فما يحدث  لابد أن يكون له سبب، أعجبني في الروائي ثقافته العالية، والشعور الذي أوصلني إليه من أنه قد عاش في الأماكن التي كتبها في الرواية، والمشاعر الإنسانية المنبعثة من الرواية، والحكم التي كان يُسربها إلى قلوبنا أثناء السرد، أعجبتني الكثير من الجمل الرائعة، والتي أكتبها الآن من الذاكرة، “إذا أراد الإنسان شيئاً بإصرار، فإن الكون كله يسعى لمساعدته للحصول عليه” ، ” على كل شخص أن يعسى للحصول على أسطورته الشخصية،وأن لا يجعل شيئاً يعيقه للوصول إليها حتى وإن كان الحب”.

أعجبتُ كثيراً بالعمق الذي تحمله الرواية، والرسالة والهدف التي كُتبت من أجله.

لمن يريد القراءة، هذه النسخة الالكترونية من الرواية تقع في 88 صفحة فقط. بصيغةpfd والتي يفتحها برنامج أدوبي ريدر

أرجو منكم تحميلها من هنا

وهنا معلومات عن الرواية في الويكيبيديا

قراءة ممتعة أرجوها لكم





البحر يناديني

1 09 2009

“قصة قصيرة”

طلبتُ من السائق التوقف عند الشاطئ قليلاً فكم أعشق لحظة الغروب، وهو ما أصبح روتيناً شبه يومي بالنسبة لي ، جلستُ على الرصيف المحاذي للشاطئ كعادتي المسائية، لم يكن البحر الليلة كما هو في باقي الليالي، لا أعلم لماذا شعرتُ بأن أمواجه تناديني.

سرتُ بخطىً مترددة حيث ألا أحد على الشاطئ في هذه الساعة الباردة من المساء، وصلتُ إلى أن ارتطمت أمواجه بقدميّ الحافيتين، شعرتُ بأنه يريدُ أن ينبئني بشيءٍ ما لكني لازلتُ لم أفهم شيئاً، بدأت أصوات النوارس تتعالى إني أسمعها قادمة من كل مكان، لا أعلم لماذا شعرتُ بالخوف فأنا معتادة على صوتها، ما زاد خوفي وقلقي هو اقتراب صوتها أكثر، نعم لقد بدأتُ أراها، بياض ريشها يلمع وسط الظلام.

إنها تقترب مني ، ربما كانت تحمل الرسالة التي عجز البحر عن قولها لي، يال حالي! لقد بدأت تقترب مني أكثر،يااه، إنها تهبط نحوي… لقد بدأت تنقر رأسي!، وبدأت أمواج البحر تجذبني نحوه، أنا خائفة، مرتعبة، لكني لا أشعر بألم! لا أشعر بأيّ ألم! ماذا يحدث، ما الذي يحصل معي، يا إلهي، لابد أنه أحد أحلامي المزعجة التي أحتاج إلى من يوقظني منها.

استمرت الأمواج في جذبي، أخذ الماء يرتفع، أو أني أنا التي بدأت في الغرق، لم أعد أعرف شيئاً، انغمستُ في الماء حتى عنقي، كلما حاولتُ الارتفاع تذكرتُ أني لا أستطيعُ السباحة!، حاولتُ القفز مراراً، ولكن الموج يدفعني نحو البحر بشدة، وجسدي متهالكٌ لا يقوى على المزيد من المقاومة، و النوارس لازالت تنقر رأسي بقسوة، تتناوب فيما بينها عليه،تفجّر الدم من رأسي، ولا زلتُ لا أشعر بشيء فقط أشعرُ بالدم يسيلُ على وجهي، اختلط دمي بماء البحر،أصبح لون البحرُ أحمرَ لكن الزبد ظل على بياضه، غُصتُ إلى الأعمق، لكني لم أمت! فأنا لا زلتُ أتنفس!،ولا زلتُ فاتحةً عينيّ، أنا لا أرى شيئاً غير الأوساخ التي يتلاعب بها الموج من باقيا رواد الشاطئ.

رفعتُ رأسي للأعلى رأيتُ النوارس لازالت هناك متربصةً بي تنتظرُ أن أطفو، وضعتُ قدماً على الأخرى في وضع الوقوف، كانت هذه الحركة كفيلةً بأن أرتفع للأعلى، رأت النوارس سراب صورتي مقتربةً من السطح فاقتربت بدورها، خفتُ منها فمازال رأسي ينزف، فحاولت الانخفاض للأسفل، جلستُ في وضع القرفصاء كان ذلك الوضعُ كفيلاً بأن يهبط بي إلى الأسفل، وظلت ذراعاي تعبثان بالماء من حولي، أني أحاول التخلص مما أنا فيه، لا أعلم إلى أين أذهب، يبدو أن الموت مترصدٌ بي ولكن لا أعرف متى سيكون، فلا أنا بالحية الآن ولا بالميتة!.

بدأت حركة الماء تزدادُ من حولي، إني أشعر بأشياء ترتطمُ بجسدي، تدفعني في كافة الاتجاهات، أخذت أحبس الهواء في صدري، ولا أعلم لماذا؟ فأنا قادرة على التنفس  هنا، إنه الخوف هو من حبس أنفاسي، لم أعد أستطيع التحكم بجسدي، بدأت أرتعشُ برداً وخوفاً، أشعر بأن أوصالي قد تفككت، لا أعلم ما الذي يحدث، أصبحت الارتطامات أكثر، تجرأت أن أمد يدي لأعرف ما الذي يجري؛ فظلمة البحر قد أعمت بصري، هذه الأجسام التي ترتطمُ بي ملساء، كبيرة، لابد وأنها أسماك القرش، فدمائي التي سالت والتي تستطيع أن تشتمّ رائحتها من بعد أميال تكفي لأن تنبئها بوجود فريسة سهلة، لازلتُ أحاول أن أضمّ نفسي إليّ، فليس هناك مهرب، لكن الغريب أنها ترتطمُ بي ولا تفعلُ شيئاً، أنا لا أشعر بأي ألم!.

أخذتُ أتحسسُ جسدي، كل أعضائي كاملة، لم ينقص منها شيء، ولازالت ترتطم بي، لابد أنها لا تراني ولا تشعر بي!، فلا تفسير غير ذلك، هذا التفسير يجعلني أطمئن! رغم أني لازلت أنتظر الموت!، ربما كانت هناك وسيلة لموتي أخف من أن يقضمني سمك القرش!، أي كابوسٍ هذا؟ متى سأموت! أنا لا أريد أن أدفن في بطن سمكة قرش! أريد أن يعرف الناس بموتي، أن يصلوا عليّ، ميتةٌ كهذه لا تليق بي!، لابد من مهرب، لابد من طريق للفرار، هل كان يريد البحر أن يقول لي أني سأذوبُ فيه وأصبحُ ذراتٍ منه! هل هذا ما كان يود قوله لي عندما دعاني إليه؟ كم أكرهك أيها البحر، تناديني إليك لتقضيّ عليّ وأنا التي لم أكن لك إلا كل محبة!.

ويحي! ما أن أجد وسيلة للخروج منك، صدقني أني لن أعود، لن أنظر إليك حتى في الصور!، ما الحيلة! كل تلك الوعود لا فائدة منها، فلأحاول الخروج أولاً، ولن أنسى غدركَ ماحييت! يئستُ مما أنا فيه، وضعتُ كفيّ على وجهي، بقيتُ هكذا لوقتٍ لا أعلمه، لم أنتبه.. حتى ضغط السائق على زامور السيارة! يااااااااااااااااااااه..

هذه المرة الأولى التي أمتنّ فيها لصوت الزامور!

تمت