متواجدة

15 11 2011

غبتُ عاماً دون أن أعي ذلك..

أعتذرُ عن هذا..

ولكن يبدو أني لا أستطيع الاستمرار هنا، فالمدونة في الأصل كانت نوعاً من التسخين حتى أستطيع ممارسة الكتابة من جديد.

لكني متواجدة على الشبكة العنكبوتية بشكل يومي في مكانٍ آخر.. أكتبُ تغريداتٍ قصيرة تتناسب مع أفكاري المزاجية وقدرتي على التواجد الدائم والسبب أني أستطيع استخدام الهاتف الجوال في كتابتها بسرعةٍ تجعلني متواجدة بشكل مكثف أكثر من أي وقتٍ مضى.. لمن رغب في متابعتي هناك أنا في تويتر

https://twitter.com/#!/mezajiat

وتشرفني جداً متابعتكم لي هناك، حيث بدونكم لا يمكن لي أن أعني شيئاً.





كذبة

26 11 2010

هكذا نحن..

مازلنا لابثين في قواقعنا..

لا نفتحها إلا لتحسسٍ ضوءٍ من بعيد على استحياء..

ننتظر أن يتوجه الآخرون لفتحها..

وقد نسينا أننا نقدر على ذلك ..

ولكننا تعودنا فقط النظر من نوافذ ضيقة..

ضيقناها علينا بأيدينا…وألقينا اللوم عليهم!





كيف الحال؟

26 11 2010

أًصابع الصداع تضغط على جمجمته بكل قوة أوتيت..

وملل مطبقٌ على أحشاء نفسه..

ولا زال يسأله الآخرون: كيف الحال؟..

ولا زال لا يعرفُ لحاله حالاً!





رحيل ..

26 11 2010

هكذا..

تبقى خطواتي عاثرة..

لا أقوى على المشي في طريقك..

ولا أستمرئ العودة حيثُ كنتُ.. دونك!

سأزرعُ نفسي حيثُ أقف..

ربما تعود بعد قليلٍ أو كثيرٍ..

ستجدُ حينها..

شجرةَ شوقٍ كانت..أنا!

.

.

تصوير: صديقتي هدى

التعليق: مزاجيات





فليحيا الروتين

21 11 2010

غريب أمرنا نحن الشعب الإنترنتي! إن كنتُ أعد نفسي منه مؤخراً على الأقل، لقد اعتدتُ على روتيني الافتراضي المعتاد، والذي لا يعمل على العبث به سوا المناسبات التي تعيدني لواقعي الحقيقي، مناسبة مثل الأعياد مثلاً، هذا العيد ومثل كل عيد عبث بروتيني الذي لطالما ارتحتُ إليه، في نظامي المنزلي أقوم بكل واجباتي وأدواري الحياتية في وتيرة واحدة متناسقة وجدولٍ معروف، لكن ما أن يجيء العيد حتى ينهار هذا الكيان، وبالطبع تتأثر حياتي الافتراضية معه، وإذا كان مصاحباً له انقطاع الخدمة وصعوبة الحصول على طريقة لتفعيلها مثل الكثير من المعوقات كانشغال موظفي العملاء بعملاء آخرين جاري خدمتهم! أو أن البقالات المجاورة ليس لديها بطاقات شحن لأنه موسم شُحّها في الأسواق، أو لأن الجوال بلغ الحد الائتماني المحدد وتم قطعه، وصعوبة الدفع عن طريق الصرافات في ليالٍ مزدحمة كالليالي السابقة للعيد، وبعدها ينشغل الإخوة بالزيارات والعزائم لأبقى معلقةً أنتظر فراغهم وفراغي وعودة روتيني المعتاد، فأعود لأتدارك مافاتني!..

في الحقيقة لم يفتني الكثير، لأن مثل هذه المناسبة أمرٌ عام فالعمل في العالم الافتراضي يفتر لانشغال أغلبية الشعب الإنترنتي بالعالم الحقيقي سواء شاؤوا أم أبوا.

فليحيا الروتين ومرحباً بعودته :)





عشر أشياء أكرهها:

29 10 2010

 

1- أن يتحدث أمامي شخص وأنا متأكدة من كذبه ولا أستطيع أن أصرخ في وجهه: أنت كاذب.

2- ألا أجد وقتاً أسترخي فيه وأجلس بهدوء فقط مع نفسي.

3- أن آتي لأشرب مشروبي الساخن فأجده بارداً أو مشروبي البارد فأجده ساخناً.

4- أن أنظر لساعة يدي لأعرف الوقت فأفاجأ بأنها تعطلت بسبب انتهاء البطارية.

5- أن أوقت المنبه لموعدٍ صباحي فأكتشفُ أني قد اخترتُ التوقيت المسائي!

6- أن أحتاج للقيام بمكالمة ضرورية فلا أجد رصيداً في جوالي <لهذا أستعمل جوال خط :)

7- أن أجلس في مجلس “بنّاتي” والكل فيه يتحدث ولا أدري من التي تسمع!.

8- أن أضطر للسكوت أثناء حوارٍ تكون لدي معلومات عن موضوعه ولكني لا أستطيع الحديث لأنه لم يُطلب رأيي.

9- أن أذهب في رحلة غير مُخطط لها من الناحية المادية والزمنية يعني” على البركة”.

10- أن أضطر لتضييع وقتي في الجلوس مع أشخاص لا أحب الجلوس معهم لمجرد المجاملة في الحياة الاجتماعية.





اممم

29 10 2010

نواجه الغرباء بأجمل صورنا عسى أن يقعوا يوماً في حبنا! ومع أحبابنا نقذف بالأقنعة لنواجههم بصورنا المشوهة التي تقبلوها ..إلا أننا نقذف بقبولهم عرض الحائط، لنبحث عن آخرين لم يروا هذا التشوه بعد، لنرى أنفسنا في أعينهم أكثر جمالاً ولو كان كذباَ!





تشويش

24 10 2010

 

بودّي أن أمسك بنفسي من يديها وأدور بها أدور..أدور..أدور..ثم أفلتها، وأقف لأنظر إلى أين ستصل!
فكرة غريبة؟! لا أدري ولكنها مُحاولة للتعبير عما يدور في خاطري بنعمةٍ تُسمى: “الكتابة”، فنحن
نُحاول الكتابة مراراً  وتكراراً ربما لنفرغ ما يدور في نفوسنا، أو لنخبر عما يدور في عقولنا، أو لنلفتَ انتباه الآخرين لهذه الملكة التي نمتلكها ولا يمكن أن تكون لدى الآخرين، وربما لنستعرض قدراتنا على الإمساك بزمام الحروف وتسييرها حيث نريد، نكتبُ عن حزنٍ مكتنز يكاد ينفجرُ ليدمر مساحاتٍ كانت جميلة، نكتبُ عن حبٍ نتمناه، أو حبٍ تخيلناه، أو حبٍ عشناه يوماً، ليفهم الآخرون ما نشعر به، أو حتى نوهمهم بأننا مرغوبون ونعيش إحساساً من الطبيعي أن يشعر به البشر، نسير في السرد وربما نركض وأحياناً نطير، نضحك بكلماتنا حيناً ونكتئبُ أحياناً، تصرخُ حروفنا مرة وتبتلعُ صوتها لتشير رمزاً  مرات إلى ما تريد ربما كان حياءً وربما خجلاً وربما خوفاً.

نؤلف مسرحياتٍ تكون قلوبنا أبطالها، تترنحُ بين الفكاهة والمأساة! هكذا نحنُ أو من صُبِغوا بنعمةٍ هي الكتابة، يرانا الآخرون قادرين على أشياء لم يستطيعوا هم أن يقوموا بها أو يتحدثوا عنها، وهم لا يعلمون أنها في كثيرٍ من الأحيان تشبه النقمة! فهي كقلمٍ جف حبره، يُحاول الكتابة ولكنه لا يكتب إلا سراباً! هذا الوضع كثيراً ما يقلتني! الأفكار تطير في رأسي كفراشاتٍ تهربُ من مبيدٍ  وماهي إلا دقائق حتى يقتلها مبيدٌ هو عدم الرغبة في الإمساك بها وتسطيرها لأقرأها أنا أو الآخرين!..

لا عليكم! كانت مجرد خُزعبلات أوحى بها رأسي إليّ لمجرد أني أستطيعُ “كتابتها”.





أختارك

17 09 2010

مساؤكم وصباحكم خيرٌ معطر..

في تجربة تعبتر الأولى من نوعها بالنسبة لي في التصوير بكاميرا احترافية..

كانت هذه الصورة النتيجة، وأضفت إليها بعض الكلمات لتبدو كتصميم ..

أرجو أن أستمع إلى أرائكم بخصوصها





ماضون

28 08 2010

كلنا يعلم يقيناً أن الحياة ما هي إلا لحظات قصيرة من الممكن أن تنتهي في أي لحظة، من الممكن أن يصل إلينا خبر أي شخصٍ غالٍ بينما نحن نتحادث أو نأكل أو نلهو، فتظلم الدنيا بالحزن، وتحمر أعين بالبكاء، ويأخذ الحزن وقته ليعود بعدها كل شيء لما كان عليه.

اليوم وبينما أنا أتصفح رسائل الــ ” برودكاست” في البلاك بيري وجدتُ رسالة من صديقة وقد أرسلتها للجميع تتضمن الدعاء لفلان باسمه الكامل حيث وافته المنية اليوم. كانت أختي تجلس إلى جواري فذكرت لها الاسم لأني شككت في اسم القبيلة حيث لها صديقة تنتمي لها وخشيت أن يكون أحد أقاربها، فقالت أن الاسم متطابق ولكن لا تعلم إن كان لها أخ بهذا الاسم،فسارعت لإرسال مسج للسؤال عن حالها، فجاء الرد ” أخي في ذمة الله”!

وُجد اليوم صباحاً على  سريره وقد فاضت روحه إلى بارئها! في أيام المغفرة عسى أن يُغفر له، ويرحمه المولى سبحانه.

كلنا ماضون على هذا الطريق وهو الحقيقة التي لا نستطيع إنكارها ولكننا ننساها ولا نتذكرها إلا في مناسبات مشابهة! اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.