![]()
أنا شيء.. أو
بعضُ شيء..أو
لا شــــــــــــيء
اسمي اشتُق من النور أو الزهر أو الجمال
وروحي .عالمٌ يعصى عليّ فهمه!

سلكتُ طرقاتِ العلم أحاول فتح أبوابها
وقفتُ عند أحد الأبواب وأغلقتهُ خلفي…!
كان ذلك باب الجامعة..
سلكتُ بعدهُ طرقاً عدة..
ورأيتها وقد افترقت بي ..
وما زلتُ أقفُ حائرةً أيها أسلك…

في الجامعة انطلقتُ بــ حلم أني سأكون الأفضل
وكان اختصاصي حين ذاك الحلم ..علوم الحاسب الآلي..
بقيتُ فيه أشهراً اكتشفتُ بعدها أنه علمٌ متعبٌ يتطلبُ مني الإلمام
ببقية العلوم الأخرى وهو أمرٌ لم أطقه..
بقيتُ أتخبط أشهراً..وبما أني أميل للكسل وأحب الأمور التي
تتحدُ وفطرتي..
قررتُ أن ألجأ إلى أسهل العلوم لدي والتي اكتسبتها بالسليقة..
كان هنا القرار أن ألجَ مغارات الأدب العربي..
وهو التخصص الأسهل بالنسبة لطبيعتي..
وكانت النتيجة مبهرة حقاً..
فلم يتطلب مني هذا التخصص أدنى جهدٍ يُذكر..بل على العكس
كان متعةً ما بعدها متعة..
وهكذا بقيتُ استمتعُ حتى تخرجتُ بتقديرٍ أرضاني..

عانيتُ الأمرين من مزاجيتي..
ولكنها وسعت لي الكثير من المداخل..
وأعطتني حريةً كدتُ أعترفُ بفقدها
فالشيء الوحيد الذي أمتلكه هي حرية المزاج..
فأنا وحدي من يهمني إن كنت أشعر بالسعادة والنشوى
أو الحزن والغضب..!
حياتي عبارة عن قطع من الشوكولا
أحياناً تكون إحدى القطع ناعمة وتذوب بعفوية
وأحيان أخرى تكون صلبةً محشوة بالمكسرات تحتاج إلى التعارك معها..
![]()
أعيشُ كماً من السعادة بيني وبين نفسي..
ودائماً ما أتهمُ بأني واهمة..
وأتصنعُ تلك السعادةِ للهرب من شيءٍ ما..
تعبتُ من إثباتِ تلك السعادة..ومن إقناعهم بأنها هويتي الحقيقية!
الرضا في داخلي مصدرُ سعادتي وراحتي..
فأن نُقاوم الحياة ليس أمراً مُجدياً..إلا إن كُنا نعلم أن تلك المقاومة ستعطي نتيجة ما…
لذا قررت أن أرضى..لأني أعلمُ أني لستُ أهلاً للمقاومة..
ولستُ ممن يُهدرُ طاقته ليصطدم في النهاية بجدارٍ يسدُّ الطريق……
متجدد فكلما تذكرتُ عني شيئاً طرزته هنا
.............
لا إله إلا الله الحليم الكريم
لا إله إلا الله العلي العظيم
لا إله إلا الله رب السموات
السبع ورب العرش العظيم
رسموني بسمة