stop it

29 06 2009

R6P14655

لماذا نسمح لهم بأن يفعلوا بنا هذا؟

لابد أن نكون أقوى..أذكى ..أشدّ إصراراً..

حتى نتخلص منهم





أحلام ذكية

25 06 2009
أحلام

أحلام

لم أكن دائماً الشخص كثير الحلم…أقصد الحلم الحقيقي
حلم المنام..
فأنا كأي شخص عادي ربما أحلم على فتراتٍ متباعدة أو من الممكن أن أكون
قد حلمت، لكن على الأرجح أستيقظ وقد نسيت ما حلمت به فكأنني لم أحلم..
ولكن مؤخراً أو منذ أكثر من أسبوعين أصبحتُ أستيقظ من النوم وأنا أتذكر
أحلامي التي مرت بي تماماً.. حتى أني أشعر بأنها كانت حقيقة..فاللون واضح فيها
والرؤية حتى أكاد أجزم بأني أتذكر ملمس الأشياء في الحلم..
ربما كان آخرها البارحة..حيثُ استيقظتُ من الحلم وأنا أظن أني كلمت إحدى
قريباتي المريضة وأني قد زرتها ثم اعتذرتُ لها..لقد ظننتُ أن هذا كان حقيقياً
إلا أن أختي اليوم فاجأتني عندما سألتني عنها ولماذا لم أزرها حتى الآن!!
كانت كمن أيقظني من سبات..لقد وصلني شعور الحلم الحقيقي وكأنني قد عشته
فاختلط بالواقع لدرجة أرعبتني!
ربما حلمتُ بتلك القريبة لأني كنت أفكر فيها منذ أكثر من أسبوع وأعاتب
نفسي على عدم تفرغي لزيارتها..
هذا يقودني إلى نوع أحلامي والتي أجزم بأنها كانت “حديث نفس” فلم تكن
رؤيا محققة مثلاً..فأنا أعرف الرؤى وطبيعتها وشروطها وربما أوردها في حديثٍ آخر..
وبالحديث عن الأحلام .. فلدي فيما يخصها صفة غريبة..وقد ظننتها في السابق
شيئاً عادياً..لكن ما جعلني أصفنها بالغرابة..هو أني وفي حديثٍ عادي..وقد ساقنا
الحديث إلى الأحلام..أخبرتُ أمي وأخواتي أني أكمل أحلامي حتى وإن استيقظتُ من النوم
لدقائق..فما أن أعاود نومي حتى أكمل حلمي السابق!..
وهذه الصفة مازالت ملازمة لي..وكأن الحلم عبارة عن مسلسل بحلقات!!
هنا ضجت أمي وأخواتي بالضحك!!! وقد استغربتُ كثيراً!!
كنتُ أظن الأمر عادياً جداً..لكن لم أعرف أني الوحيدة في محيطي التي تكمل أحلامها!
ومن الجميل أن أحلامي المزعجة لا تستمر بعد الاستيقاظ كبقية الأحلام..فإنها تنقطع لحسن الحظ..
أذكر إحدى صديقاتي..كانت عندما تحكي لنا حلماً من أحلامها المميزة..والتي تستمر طويلاً..
كمشاهد منظمة ومرتبة وتصف فيها إحساسها وكيف كان وماذا حدث..
كانت أخواتي يقلن بصوتٍ واحد : “بدأ الفيلم أين الفشار!!” كنوع من الدعابة :)
وأخيراً تذكرتُ الآن معلومةً كنتُ قد قرأتها منذ يومين ولا أذكر أين..كانت تقول أن الأحلام
تكثر لدى الأشخاص الأذكياء.<< لا أمدح نفسي ;)





أريدُ حلاً!

24 06 2009

بالأمس وعندما كنت أتجول في مدونات موقع الـwordpress

صادفني عنوان وشد فضولي لتصفح المدونة الخاصة به..

ثم فوجئت بالتدوينات التي يعرضها صاحب المدونة والأفكار المشوشة..

وأيضاً الصور الفاضحة التي يعرضها بدون حياء..

المدونة في أصلها تستهزئ بالدين الإسلامي..وتسخر منه..وربما لم يترك موضوعاً لم يتطرق

إلى السخرية منه، سواء بالمقالات أو الصور أو حتى الكاريكاتيرات..

مازاد الطين بلة هو أن صاحب المدونة يتكلم على أنه مسلم..يعني ينتمي للدين..

وليس مثل بعض المواقع التي ينتمي أصحابها لأديان أخرى ويستهزئون بالدين لأنهم لا يعرفونه!

وكردة فعل حاولت الاتصال بموقع الـwordpress عن طريق الإبلاغ الموجود في الأعلى

والذي يظهر فقط لأصحاب المدونات.. وأرسلت الرسالة حتى توقف المدونة أو تعدل مما تطرح..

اليوم دخلت إلى المدونة مرة أخرى ووجدتُ أنها على ماهي عليه..

ففكرتُ في حل آخر، لأني أتذكر أن المملكة العربية السعودية هناك جهة لحجم المواقع من هذا النوع..

ظننت أنها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لم أجد قسماً للشكاوي على المواقع المخلة..

فأرسلت رسالة من اتصل بنا..

أرجو أن يقوموا بحجم هذه المدونة في أسرع وقت!

وأريد إن كان أحد منكم يعرف عنوان للجهة المختصة بالحجب أن يضعه لي في التعليق..شكراً

**نتائج بعد كتابة التدوينة:
1- موقع الــ wordpress  لم يفعل شيئاً غير أنه صنف المدونة على أنها للناضجين!!!
2- بعد بلاغي للعنوان الذي نصحني به الأخ تركي في التعليق وهو التالي:

http://www.internet.gov.sa/resources-ar/block-unblock-request-ar/view?set_language=ar

قام المسؤولون بحجب المدونة في المملكة العربية السعودية < أضعف الإيمان

شكراً لكل من ساند ونصح





بدون عنوان

23 06 2009

تجتاحني الآن رغبة عارمة في الكتابة..

ظللتُ فاتحة صفحة الكتابة في المدونة لكتابة تدوينة..

وأنا مازلت أفكر ما الذي أريد أن أكتبَ عنه؟!..

ومرت علي الكثير من الأفكار غير المتراكبة أو المتجانسة!..

والتي في أغلبها نتاج لذكريات قديمة وأخرى متوسطة القِدم!..

استوقفتني مسألة الذكريات..وكيف أني أصبحتُ ألجأ إليها دائماً عند محاولتي الكتابة!..

في السابق كنتُ أكتب عن أشياء معاصرة أعاصرها وأعايشها..أنتقدها أو ربما أثني عليها..

ولكن الآن..لا يمر في ذهني إلا الذكريات..بعضها مضحك..ربما لي فقط..

والبعض الآخر يمس روحي بشكلٍ كبير ومؤثر..

مواقف..أشخاص..أنا..وكيف تغيرتُ..

لكني مازلتُ في الغالب بذات المعدن..وذات العيوب..وربما المميزات..

تغيرت فيّ بعض العيوب وأصبحت مميزات..والعكس صحيحٌ تماماً..

أحاول ترويض نفسي قدر المستطاع..ربما لبحثي الدائم عن المثالية والكمال..

وهو الأمر الذي أعرف تماماً أنه مستحيل..وأحاول معالجة عقلي منه!..

وأحاول كبح جماح المثالية التي تتعبني وتنهكُ كل قدراتي..

وأعترف أني بعد سنوات من محاولة إقناع نفسي باستحالتها..توصلت إلى النتيجة المرضية..

فأصبحتُ مثل الآخرين..كائنٌ طبيعي أناني دون أذى للغير..!

وأجزمُ بأني الآن أكثر راحة..

ولكني أحنّ للماضي..ربما هذا مايدفعني للتفكير في الذكريات..

ولكن كنوعٍ من الاسترخاء..أستحضر فقط الذكريات الجميلة التي تعج بها ذاكرتي..

وهي تعطي نوعاً من السعادة ولو كانت مؤقتة..ولكنها تكفي كوقود للاستمرار..

::هنا:: أشعر بأن رغبتي في الكتابة قد أُشبعت..

…ما أحلى الكتابة…





استفتاء 2

22 06 2009




طبعــي

21 06 2009

ربما كان معروفاً عني ..أو طبعاً من طباعي..

أني إذا أعجبني شيء أو أمر أحاول نشره حتى يستفيد الجميع..

وأريد منهم أن يهتموا به كما فعلت..بغض النظر عن اهتمامات الآخرين..

فما أن أستعمل شيئاً أو غرضاً وتعجبني نتائجه حتى أسعى لإعلام أكبر

عدد من الناس وليس شرطاً أن يكونوا من المقربين..

وأبدأ بوصف المنتج ومدحه وتقريبه منهم حتى يرغبوا في شرائه..

كانت دائماً إحدى أخواتي ومازالت تقول..أني أصلح لأن أكون مندوبة مبيعات من الدرجة الأولى..

ربما لأني أرغب للجميع في أن يستمتعوا بما استمتعتُ به… على الرغم من اختلاف أمزجة الناس..

ولأني أحب توفير الوقت على الناس بإعطائهم من خبراتي في أي أمرٍ أشعر بأنهم قد يحتاجونها فيها..

أحبُ هذه الصفة فيّ..فأنا أرغب بأن يستمتع الجميع بما استمعتُ به..سواء أكان كتاباً أو فيلماً أو أنشودة..

طعاماً..وصفةً..أي شيء أشعر بأنه أمتعني أو أدهشني أحب أن أشارك به الآخرين..

أرجو ألا يجيء يومٌ تٌقتلُ فيه هذه الصفة كما حصل مع بعض الصفات التي كنتُ أتحلى بها..

ومن هذا الباب..

أحبُ أن أخبركم..بأني اكتشتفتُ مؤخراً وبسبب حرارة الأجواء ..شراباً منعشاً يطفء الظمأ ..

ويمتص الحرارة من الجسد و يعطي إحساساً بالانتعاش ..ربما كان بالنسبة لي فقط..

ولكن لا بأس في أن تجربوا شُرب .. “عصير تُفاح المراعي” <<رائع ..جربوه ;)

لم أجد إلا هذه الصورة الصغيرة

VVVVVV





نقرأهم

21 06 2009

نقرأ للبعض..ونشعر أن حروفهم كانت مفاتيح للروح..

نقرأهم فنشعر أننا نعرفهم منذ سنوات..

نقرأهم فتتعرى الحقائق..أمام أعيننا..

ونحن في هذا العالم الرقمي..أصبحت الخيارات أكثر

فالكل يعرض أفكاره ويسوق لها، سواء في المنتديات أو المواقع الشخصية

أو المدونات مؤخراً..وهو الاتجاه الذي اتجهته للقراءة حالياً.. فهناك الكثير ممن يستحقون القراءة..

والكثير أيضاً من الغث الذي لا يُفيد بأي شيء..

وعند تجولي في الكثير من المدونات العربية لاحظت أن أكثر من يلفتني هو الذي تخرج كلماته

دون تكلف أو تصنع.. والذي يكتبُ نفسه بشكلٍ واضحٍ جداً.. لدرجةٍ تجعلني أغار..

أغار من طريقة وضوحه مع نفسه..ومن أسلوبه في إيصال ما يود إيصاله من أفكار..

يكتبُ بهدفٍ وهويةٍ محددة، يعرف مايريد بالضبط..

هذا النوع من الكتاب أو المدونين.. يجتذبونني لأقرأهم..

ربما لأني أجدُ نفسي بين سطورهم..

ولو قارنتُ بين مايقولون لربما وجدتُ الكثير من التناقضات..

في الطرح..واختيار المواضيع..والأسلوب..

ربما لأني أحملُ في داخلي هذه التناقضات..وعندما أجدُ شيئاً يلامسُ مافي ذاتي أنجذبُ إليه..

مررتُ على الكثير من المدونات التي تستحق القراءة وربما أوردها هنا في وقتٍ آخر..

لأن البعض فعلاً يستحق التوقف والقراءة..

وربما تجدون شيئاً منكم كما وجدتُ أشياءَ مني لديهم..





قصة قلب روح..وبعدين؟

17 06 2009

قصة قلبــــــــ روح هنـــا

أعاني عادةً من انقطاع في الأفكار..

وأحياناً أجد صعوبةً في إتمام ما أبدأ به إن لم أنهه في نفس اللحظة..

خاصة إن كان “نصاً أدبياً” وإذا اعتبرتُ أنا قصة”قلب روح” نصاً أدبياً..

أو مُحاولة كتابة قصة..وهي المرة الأولى التي أحاول فيها كتابة قصة..!

فإني أعترف بأني لم أستطع إنهائها…

وهنا ..أقدم اعتذاري لكل من تابعها..

وأطلب ممن يستطيع أن يتمها أن يقوم بذلك..

وأرشح بشدة صديقتي “نداء” لخبرتها السابقة في كتابة القصة..

فقد أحببتُ القصة بصدق ولا أريد لها أن تبقى نصاً مبتوراً لأني لم أستطع إكمالها..

فلمن يجرؤ.. أتقدم بطلب إكمال القصة ;)

ولمن يرغب في محاولة إكمالها أطلب أن يراسلني عن طريق صفحة “راسلني” في الأعلى..

شكراً لكم ..مكررة اعتذاري :)





شكراً زرقاء

16 06 2009

نصادف في هذا العالم النــــتي الكثير من البشر..

أريد أن أتكلم عن النوع الجميل..أشخاص لا نعرفهم حقاً..

ولكن من الممكن أن يسعوا في تقديم خدماتٍ لنا..وإن كانوا قد يعتبرونها بسيطة..

ولكنها ربما تعني لنا الكثير..

كان من هذا النوع “زرقاء“..لا أريد الحديث عنها كثيراً..

ولكني أريد فقط شكرها للشعور الرائع الذي أضفته على روحي..

عندما قامت بعمل “الهيدر” أو “عنوان المدونة”..إنسانة تتمتع بالكثير من المميزات على الرغم من صغر سنها..

تكرمت وأنجزت لي بذوقٍ رفيعٍ  جداً..صورة العنوان لمدونتي المتعبة..

إني حقاً راضية عنها وكأني من عملها..

زرقاء تجدون خطوطها ولمساتها وإحساسها في مدونة”زرقاء”

شكراً زرقائي.. “ما خلا ولا عدم”..





والا رسالة..بيد ساعي البريد

16 06 2009

منذ سنوات وعندما كنت في المرحلة المتوسطة كان لدي الكثير من الصديقات المميزات..

ولكن كان لديّ صديقة مقربة وشاء القدر أن تُسافر إلى مصر بلدها الأم..

بعد أن انتهينا من امتحانات نهاية العام..وكان سفرها نهائياً..

أذكر أني حزنتُ كثيراً ..وطبعاً “لم يكن الإنترنت قد انتشر بعد”

فطلبتُ منها رقم صندوق بريدها وأخذت هي صندوق بريدي..طبعاً أيضاً

لم تكن في تلك الفترة لصندوق البريد تلك الأهمية لدينا..فلم يكن لدينا واحد..

واضطررتُ لإعطائها رقم صندوق بريد “بقالتنا”..

وكانت تلك المرحلة من أجمل مراحلي الكتابية -إن شئت الوصف-

وأستطيع أن أقول أني كنتُ وفية جداً لها في المراسلة وكانت هي كذلك..

فقد كنتُ أرسل الرسالة لها وأنتظر أسبوعين تماماً ليصلني ردها على الرسالة..

كان الوقت الذي يستغرقه وصول رسالتي إليها أسبوع..وإن ردت علي في اليوم نفسه وأرسلتها..

فإنها تستغرق أسبوعاً أيضاً حتى تصل إليّ..

كنت أخبرها عن كل شيء فكانت تصل الصفحات إلى ثلاث أو أربع صفحات..

واستمرينا على هذا الحال ربما لثلاث سنوات..عندها ولا أعلم كيف..

انقطعت أخبارها عني..وبتُ أنا أتكاسل بدوري في إرسال الرسائل إليها..لأني كنتُ قد كبرتُ

ووصلت إلى الثانوية وانشغلت كعادة البنات..مع عالم آخر من الصديقات..

“والبعيد عن العين بعيد عن القلب” ربما كان هذا سبباً في الانقطاع..

ولكن لا أنسى أبداً تلك اللذة ..لذة انتظار الرسالة..وفتحها..وقراءتها واستنشاق عبيرها..

وخط صديقتي..الذي كان ينطق بكل شيء..وليس كما هو حال الإيميل الآن..مجرد معلومة تصل..

دون إحساس..دون أوراق أستطيع تخبئتها لاستنشاق الماضي من خلالها!!

كم تعبثُ التقنية ..بجمال الإحساس…وصدقه!








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.