أحمد الشقيري

29 08 2009

أحمد الشقيري هذا الشاب السعودي الذي رأيته للمرة الأولى في برنامج “يلا شباب” الذي كان يُعرض في قناة ام بي سي منذ سنوات ويشترك مجموعة من الشباب العرب في تقديمه، كان البرنامج مميزاً، ولكن لم يستمر من مجموعة الشباب تلك في التقديم على حسب علمي إلا أحمد الشقيري الذي استمر في تقديم برنامج خواطر شاب، ثم أصبح البرنامج مواسماً “خواطر1 -5 في هذا العام2009، هذا الشاب الذي يفتح أبواب الآمال في وجوهنا، فهو يبحث عن أفضل الطرق الإيجابية، بعرض المشكلات والبحث عن حلول لها، كانت أفكار مواسم البرنامج مبهرة، وكانت في الأغلب تسعى إلى مُحاولاتٍ عملية، وفي كل عام كان للبرنامج نهج ينتهجه وفكرة محوية يدور حولها، وبعيداً عن البرنامج فقد أنشأ أحمد الشقيري مقهى ثقافي، أسماه “أندلسية” الموجود في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وهو نفس اسم المؤسسة التي يُديرها وتعتبر منتجاً منفذاً لبرنامج خواطر، ما يميز هذا المقهى هو أنه يحوي على مكتبة للكتب ومكاناً للقراءة وقاعة للندوات التي يُقيمها ضيوفٍ من مختلف أرجاء الوطن العربي من الأستاذة المميزين في مجال تطوير الذات ومحاولة الرقي بالشباب العربي، منهم الشيخ طارق السويدان، والشيخ محمد العوضي وغيرهم من الأستاذة الذين لهم البصمات المميزة في عالم التغيير.

تمكن أحمد من اطلاق الكثير من الحملات التي تقوم على تشجيع الشباب للقيام بالكثير من الأعمال

المتميزة والتي تسعى إلى تغييرهم نحو الأفضل بأساليب بسيطة، مثل حملة “فينا خير” وحملة “رحلة كتاب” والكثير غيرها.

للتعرف أكثر على أحمد الشقيري وإنجازاته التي لا أستطيع حصرها تفضلوا بزيارة موقع ثقافة

كانت تلك نبذة بسيطة جداً عن هذا الإنسان المتميز والذي أعتبره من عظماء هذا الجيل في نظرتي الشخصية، يكفي أنه لم يكتفي بتطوير نفسه فقط، ولكن أراد أن يُشرك الجميع معه في الخير الذي هو فيه.

تجدون هنا لقاءً مليئاً بالأسئلة والإجابات التي تخص الأستاذ أحمد وشيئاً من سيرته الذاتية.





استفاقة

29 08 2009

شروق الشمس

أليسَ من حق أنفسنا علينا أن نطورها، أو أن نظهر ما اجتهدنا لتطويره لنفيد الغير، فلربما ما كنا نظن أنه لا يهم أحداً أو لا يُفيد أحداً، فربما كان ذا فائدة لشخصٍ ما في مكانٍ ما..من هذا المنطلق، يبدو أن نهج مدونتي سيتغير، سأعود للكتابة كما كنتُ أكتبُ سابقاً، وهذه المزاجيات ربما تُصبحُ أكثر نضجاً وفائدة،ولا أستطيع أن أقول أنها ستختص بأمرٍ ما أو موضوعٍ ما، ولكنها ستبقى مزاجياتٍ في كل ما أهوى وأعرف، ستتنوع كما هي الآن، ولكنها ستكون ذات فائدةٍ قدر المستطاع، أرجو أن تبقوا هنا فربما يعجبكم شيئ مما سيجيء وإلى أن نلتقي مع “اللوك الجديد”، لكم أطيب تحية :) .





موسم أمل

29 08 2009

موسم أمل

“محاولة قصة قصيرة”

تجرُ أرجلها خلفها وقد أجهدها الرقص هذه الليلة، تفتح باب غرفتها لتجد الظلام معتكفاً فيها، لا تشعل المصباح، تذهب إلى الحمام، الظلام أيضاً حالك، تكتفي بأن تضيء المصباح الصغير الملتصق بالمرآة، تنظرُ إلى نفسها مع هذه الإضاءة الشاحبة، هذا الكم الهائل من الزينة، لا يكفي لأن يزيدها جمالاً، تمد يدها إلى الرمش الملاصق لرموشها، تحاول نزعه بهدوء لكيلا يحدث ضررا بالرموش الأصلية، ضاعت للحظات بين الحقيقي و المصطنع، بين الحقيقة والكذب، بين الصدق والادعاء، كل ما يحمله هذا الوجه من مساحيق تريد بها فقط أن تخدع الآخرين ونفسها قبلهم بأنها أجمل مما هي عليه في الواقع، تنفض هذه الأفكار عن رأسها فهي لم تعد تبالي كما كانت لم تعد تهتم للجوهر كما كانت، تريد أن تتقن أصول لعبة الادعاء والتظاهر حتى تصل لمبتغاها، فلم تعد للأخلاق قيمةٌ تُرجى ولم يعد لجمال نفسها سوقٌ يشتري هذه البضاعة منها، تعود لرمشها المزور الذي تشبث بالآخر، التصق به ولم يُرد الانفلات عنه، تُحاول تخليص رموشها من علوق تلك الرموش بها، تحاول أن تكون أقل عصبية وأن تسحبها على مهل، ها قد نجحت في ذلك،، كانت تبدو عيناها أوسع بهما وكأنها تحمل مظلتين تخففان عنها شر النظرات المُحدقة بها، ألصقت الرموش على سطح مرآتها، وأخذت تنظر إلى بشرة وجهها بتركيز كالعادة، المسامات تتوسع أكثر في كل مرة، بعد كل حفلةٍ تتجمع الأوساخ أكثر، مهما حاولت التنظيف، إلا أن تلك المسامات تتوسع أكثر وتكون أكثر شرهاً لتملأ نفسها بالأوساخ،وتعلق بروحها أوساخ المظاهر الخادعة، أوساخ الأقنعة التي ترتيدها في كل ليلة من ليالي الصيف، تريد الدخول إلى عالم الأحلام وفتاه الذي لم يأتِ بعد، والذي تقوم بكل ماتفعل فقط على أمل الحصول عليه، أياً كان ومهما كان، فقط أن يخرج بها من هذا القفص، تعود لتبحث عن علبة التنظيف،تجدها، تأخذ قطنةً قريبة، تسير بها على تضاريس وجهها، ذلك المثبت الكريه يجعل مسح تلك المساحيق أمراً عسيراً،ذلك الكحل الذي ترسم به على عينيها خطين أحدهما أعلاها والآخر أسفلها، حتى تبدوان أكبر بكثير من حجمهما الحقيقي، تلك الظلال التي تضعها على أنفها ليبدو أطول، وذلك الكريم الأبيض الذي تُحاول تفتيح بشرتها به وإخفاء علامات الإرهاق من تحت عينيها والبثور التي لازالت واضحة على وجهها كعلامة فارقة لم تفارقها منذ سن المراهقة، تلك المحاولات لتغيير ملامحها وجعلها تبدو أكثر جمالاً، فهي تريد أن تلفت انتباه إحداهن علّها تكون في يومٍ ما حماتها، تتوقف لحظةً لتنظر إلى جسدها قليلاً، النساء الكبيرات يُردنها أكثر امتلاءاً بينما تريدُ الشابات لأخوانهن فتاةً أكثر رشاقة، تغض النظر عن جسدها في حسرة، فهي لا تعرف ماذا تريد هي؟ ترغب فقط في إرضاء ضيفات الحفل أن تحصل على نظرةٍ قد تشيرُ إلى قٌرب طرق بابها، تلك الأحلام التي تتعمق في قلبها وعقلها منذ أن تسمع بحفلةٍ ما حتى تستعد بأبهى الفساتين وأفضل الزينة، على أملٍ، أمل أن يأتي القادم الذي ترجوه، تطئطئ رأسها برهةً، وهي تعصر القطنة بيدها، ترفع رأسها وتعود،لتنظر إلى وجهها، شفتاها، لم تتكلم الليلة كثيراً ولم تأكل أو تشرب شيئاً، كانت تخشى أن يزول أحمر الشفاه، تُحاول أن تُبقي عليه لتبدو أكثر فتنة، لتبدو أكثر إلفاتاً، لتصل إلى مبتغاها، لتُعالج جروح الزمان التي كلما شفي أحدها سرعان ما تفتق غيره، تلك الثورة العارمة ضد كل ما حولها، تلك القوانين التي أجمع البشر عليها،سيطرة تلك القشور المصطنعة التي تغطي لُب كل شيء، كانت الباب الذي تُحاول الخروج منه وإقفاله إلى غير رجعة، إنها مضطرة للمسايرة، مضطرة لتقليد أمورٍ لم تقتنع بها، هذا الوجه الذي لا يُشبه داخلها الجميل ، وتلك الفجوة الصيفية التي ترى منها نوراً ضئيلاً لا يكادُ ينيرُ عليها حياتها لأجل أملِ الحرية التي تنشدها! ولو كانت في قفصٍ آخر.

في صباح اليوم التالي، يرن جرس هاتفهم، تسأل المتصلة بعد السلام عن أمها، ترد أمها بالترحيب، تنهض وتقودها قدماها للغرفة الأخرى وتغلق الباب، لا تعلم لماذا وقع في نفسها شيء من الشك في هذا الاتصال، ولكنها راحت تُكذبه محاولةً ألا تزرع أملاً في صحراء يأسها فيفاجئه اليباس.

تناديها أمها بعد دقائق، تذهب إليها في تلك الغرفة وقلبها يخفق بشدة، تخرجُ بعدها وتذهب لغرفتها وهي تفكر فيما قالت ، كهلٌ أرمل وله من الأبناء أربعةٌ صغار، تقدم إليها، لا تعلمُ أي فرحةٍ نقلتها مما كانت فيه! هذا الكهل يُعتبر حلماً لكثيراتٍ في مثل وضعها، هو السبيل الوحيد لخلاصها من هذه الحياة، هو السبيل لأن يكون لها هدفٌ تعيش من أجله، أنهكتها حفلات الصيف و الزينة التي لم يتمخض عنها سوى هذا الكهل، لا يلوحُ لها أملٌ في أفضل من هذا العرض، ستوافق، فقد أجهدتها مواسم الجفاف.





نذالة!

27 08 2009

أنا من عشاق التقنية بكافة أنواعها وأشكالها، خاصة تقنية الـ mms والتي من المعروف أنها الوسيلة لنقل الوسائط المتعددة عبر شبكات الهاتف النقال، لكن هذه التقنية تتعرض بالنسبة لي لما يُعرف بتعزيز عنصر النذالة البشري!

كيف؟

تصلني الكثير من الوسائط المصورة بشكل يومي تقريباً، من أناس عزيزين عليّ جداً، ولكن أن تكون هذه الصورة محتوية على نوع من النذالة هذا ما لا أطيقه، الموضوع كالتالي:

تصلني نغمة رسائل، أفتح الجوال ، أرى صورة، طبعاً لا أعرف أن كان المرسل يقصد تعذيبي أم يُريد أن أعيش الجو معه، أو الفعاليات الدائرة عنده، لكن ما يصلني هو أني أتعذب بهذه الصورة، خاصة إذا كانت صور لأشياء أو أمور أحبها، هم يعلمون أني أحبها فيرسلونها لي، ربما كان كنوع من المشاركة أو حتى “يغظيوني”! ، وأنا أشك في الأخيرة، أو ربما هي تقع في نفسي هكذا،

فمثلاً أرسلت لي صديقة يوماً ما صورة، عملت على تعذيبي خاصة، لأني بعيدة جداً عن أجوائها، وهي تعرف محبتي لـ “الشاهي بالحليب” أو تعرف هوسي به الحقيقة، أرسلت لي الصورة وكانت الخلفية جو مغيم يوشك على الإمطار، وفي كوبٍ اعتدتُ أن أشرب فيه عندما كنتُ طفلة، ربما لن يصلكم ما شعرتُ به عند رؤية هذه الصورة، ولكنها بحق كانت مؤلمة بقدرٍ مساوٍ لشعور السعادة التي وصلتني من خلالها

VVVVVV

شاي حليب

وهذه صورة أخرى من إحدى أخواتي، وهي صورة لكيكة باسكن روبنز المعروفة، وكان تعليقها ” يمي يمي” << ألا تغيظ!

VVVV

كيكة باسكن

وهذه صورة لرواية كنت قد طلبتُ من أختي أن ترسلها لي لأني لم أتمكن من الحصول عليها، وكنتُ مستعدة لفعل أي شيء للحصول عليها، ولم يتيسر أن تصل إليّ، فكلما حاولت إرسالها لي تعذر ذلك والسبب في الغالب النسيان وبعد المسافة إلى حدٍ ما، وكانت قد قالت أنها نسيت أين خبأتها في إحدى المرات، حتى فقدتُ الأمل في أن تصل إلى يديّ، لكنها وجدتها بالصدفة فأرسلت لي الصفحة الأولى منها مصورة على جوالي، فرحتُ كثيراً ولكني اغتظت لأنها صورة ولم تصل بالفعل إلى يديّ، طبعاً هذا الكلام كان قبل أن تصل إليّ الرواية ، وأشكرها عليها، لكن لحظة الغيظ التي شعرتُ بها يجب أن تسجل مع مجموعة “النذالة”

VVVV

رواية

أيضاً في مرة كنتُ أكلم صديقةً لي وهي تعرف أني في هذه الفترة مُغرمة بـ شراب الشعير بنكهة الفراولة، كنا على المسنجر، وقالت :”تبغين هولستن؟” طبعاً بعد أن أرسلت الصورة

VVVV

20090810433

أما “الكوفي” وما أدراك ما الكوفي!ّ ربما يعلم من يتابعني هنا أن الـ كوفي بالنسبة لي مزاج وأن يكون شُربه في كوفي شوب، فلا تسألوني عن شعوري! صديقتي أرسلت لي صورة لفنجانها الفارغ <<نذالة!!

VVVV

كوفي

وهذه هي الأخيرة، صورة للبرد في مدينة أبوظبي، كانت قد التقطتها أختي لأخي وفي يده البرد، طبعاً رغبتُ جداً في أن أحمله بيدي ولكن ما باليد حيلة !

VVVV

برد

والله تعبت!





برامج أتابعها

26 08 2009

أعجبني ثلاث برامج وهي فقط التي أستطيع أن أقول أني أتابعها منذ بداية الشهر الكريم.وكلها تأتي على قناة mbc وتأتي متتابعة من الساعة الخامسة إلا ربعاً وحتى السادسة و40 دقيقة بتوقيت السعودية.

البرنامج الأول يأتي في الساعة الخامسة إلا ربعاً بتوقيت السعودية “كيف تتلذذ بالصلاة؟” جميل جداً، من تقديم شيخ شاب اسمه مشاري الخراز، وهذا هو الجزء الثاني من البرنامج.الجميل هو أسلوب الشيخ مشاري وعرضه لأفكاره بطريقة سلسلة وأمثلة واضحة ومقنعة، حتى نستطيع التلذذ بالصلاة ولا تكون عادة كما هي عند الكثير من المسلمين إلا من رحم ربي.

البرنامج الثاني:

حجر الزاوية“يجيء في الخامسة مساءاً بتوقيت السعودية وهو للشيخ الدكتور سلمان العودة.وهو الموسم الخامس للبرنامج، ويتحدث في هذا الموسم عن الفاعلية، وليس لدي الكثير من التفاصيل لأن الحلقات تحمل عناوين ومضامين أسبوعية وتتحدث في الإجمال عن الفاعلية،الجميل هذه السنة، أن القناة وضعت رقماً  للرسائل النصية لمن لديهم مسائل وفتاوى لا تختص بمضمون الحلقة، ويجيب عنها مباشرة مجموعة من العلماء الذين يشرف عليهم الشيخ سلمان.

*أعجبتني جداً شارة بداية البرنامج، الإخراج والكلمات ، جداً مُبدعة.

البرنامج الثالث:
وفي السادسة والربع أو أكثر بقليل يأتي برنامج “خواطر 5” من تقديم الأستاذ أحمد الشقيري، وأكثر ما يميز البرنامج هذه السنة هو أنه من اليابان وعنها، أعجبتني جداً الفكرة ويبدو أني سأخطط لزيارة اليابان بعد نهاية البرنامج ;) ، لا يفوتني أن أذكر أن أحمد الشقيري من الشخصيات المميزة في الطرح وبساطة الأسلوب والابتكار، لو أنه يوجد من هذا الشاب عشرة في مناصب قيادية، تُرى ماذا سيُنتج؟ بارك الله له في نفسه ووقته.

الحلقة الأولى من اليوتيوب، وتستطيعون الحصول على بقية الحلقات من هناك أيضاً





كذبة

25 08 2009

طائر

ما كان أكذبنا


يوم قلنابأنــّا


في الحزن شخصٌ واحدُ


في الفرحِ شخصٌ واحدُ


في الحلمِ شخصٌ واحدُ


فغشاوةُ العينين


أقصاها الزمان..


ها نحنُ قد بِنّا نعمْ


يبدو بـأنّا “اثنان” !

*لا زلتُ أتشاعر :)

ما كان أكذبنا

يوم قلنا أننا

في الحزن شخصٌ واحدُ

في الفرحِ شخصٌ واحدُ

في الحلمِ شخصٌ واحدُ

فغشاوةُ العينين

سجّاها الزمان..

ها نحنُ قد بِنّا نعمْ

يبدو بـأنّا “اثنان” !





broken heart

23 08 2009

broken





آخر رشفة

23 08 2009

فنجان حب

*الصورة كانت بتوقيع المصورة:ملامح  2008 وعدلت عليها باستخدام فلترين! لذا جرى التنويه.

الكلمات لــ مزاجيات





شهر الخير

20 08 2009

كل عام وانتم بخير





هل حقاً العقل أولاً ؟

20 08 2009

صباح الخير..

اليوم وأنا أتصفح ساقتني الروابط إلى موضوع استغربت منه وأعجبني في الوقت نفسه.

كان الموضوع عن كتاب صدر لمكتبة جرير اسمه “العقل أولاً” للكاتب:توني بوزان

بصراحة لا أعرف الكتاب ويبدو أنه من الإصدارات الجديدة لمكتبة جرير،

ويتكلم عن تنشيط العقل وأنواع الذكاء للعقل الإنساني.

الغريب في الأمر أن الكتاب حوى نكتة عن الشعب السوداني الشقيق

كانت النكتة\السؤال تقول: “ما الفرق بين الديناصور والسوداني النشيط؟” ج:كلاهما انقرض!

طبعاً قرأ بعض من إخواننا في السودان هذا الكتاب وانتفضوا من أجل هذه الجملة على

مكتبة جرير وانتشر الخبر على الانترنت حتى أن مسؤولاً من مكتبة جرير اعتذر عن

هذا الخطأ في الترجمة وقامت المكتبة بسحب كافة النسخ الموجودة في فروعها ولدى

الموزعين في كافة الأنحاء!

أعجبني أنهم لم يتوقفوا عند الاستنكار فقط، ولكنهم غيروا بأيديهم وأخذوا حقهم بجعل مكتبة

جرير تسحب تلك الكتب. تعجبني تلك الإرادة.

قرأت الخبر في موقع جريدة الوطن السعودية، المضحك هي الردود التي

وردت على هذا الخبر في ذلك الرابط، فبين مزيد من النكات ، إلى مدح في الشعب السوداني الشقيق،

إلى تفسير لنوايا المترجم الخبيثة، إلى عدم مسؤولية ورقابة مكتبة جرير إزاء ما تُترجم.

لمن رغب في متابعة الخبر والردود إليكم الرابط








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.