
كلنا يعلم يقيناً أن الحياة ما هي إلا لحظات قصيرة من الممكن أن تنتهي في أي لحظة، من الممكن أن يصل إلينا خبر أي شخصٍ غالٍ بينما نحن نتحادث أو نأكل أو نلهو، فتظلم الدنيا بالحزن، وتحمر أعين بالبكاء، ويأخذ الحزن وقته ليعود بعدها كل شيء لما كان عليه.
اليوم وبينما أنا أتصفح رسائل الــ ” برودكاست” في البلاك بيري وجدتُ رسالة من صديقة وقد أرسلتها للجميع تتضمن الدعاء لفلان باسمه الكامل حيث وافته المنية اليوم. كانت أختي تجلس إلى جواري فذكرت لها الاسم لأني شككت في اسم القبيلة حيث لها صديقة تنتمي لها وخشيت أن يكون أحد أقاربها، فقالت أن الاسم متطابق ولكن لا تعلم إن كان لها أخ بهذا الاسم،فسارعت لإرسال مسج للسؤال عن حالها، فجاء الرد ” أخي في ذمة الله”!
وُجد اليوم صباحاً على سريره وقد فاضت روحه إلى بارئها! في أيام المغفرة عسى أن يُغفر له، ويرحمه المولى سبحانه.
كلنا ماضون على هذا الطريق وهو الحقيقة التي لا نستطيع إنكارها ولكننا ننساها ولا نتذكرها إلا في مناسبات مشابهة! اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.
.............
لا إله إلا الله الحليم الكريم
لا إله إلا الله العلي العظيم
لا إله إلا الله رب السموات
السبع ورب العرش العظيم
رسموني بسمة