عشر أشياء أكرهها:

29 10 2010

 

1- أن يتحدث أمامي شخص وأنا متأكدة من كذبه ولا أستطيع أن أصرخ في وجهه: أنت كاذب.

2- ألا أجد وقتاً أسترخي فيه وأجلس بهدوء فقط مع نفسي.

3- أن آتي لأشرب مشروبي الساخن فأجده بارداً أو مشروبي البارد فأجده ساخناً.

4- أن أنظر لساعة يدي لأعرف الوقت فأفاجأ بأنها تعطلت بسبب انتهاء البطارية.

5- أن أوقت المنبه لموعدٍ صباحي فأكتشفُ أني قد اخترتُ التوقيت المسائي!

6- أن أحتاج للقيام بمكالمة ضرورية فلا أجد رصيداً في جوالي <لهذا أستعمل جوال خط :)

7- أن أجلس في مجلس “بنّاتي” والكل فيه يتحدث ولا أدري من التي تسمع!.

8- أن أضطر للسكوت أثناء حوارٍ تكون لدي معلومات عن موضوعه ولكني لا أستطيع الحديث لأنه لم يُطلب رأيي.

9- أن أذهب في رحلة غير مُخطط لها من الناحية المادية والزمنية يعني” على البركة”.

10- أن أضطر لتضييع وقتي في الجلوس مع أشخاص لا أحب الجلوس معهم لمجرد المجاملة في الحياة الاجتماعية.





اممم

29 10 2010

نواجه الغرباء بأجمل صورنا عسى أن يقعوا يوماً في حبنا! ومع أحبابنا نقذف بالأقنعة لنواجههم بصورنا المشوهة التي تقبلوها ..إلا أننا نقذف بقبولهم عرض الحائط، لنبحث عن آخرين لم يروا هذا التشوه بعد، لنرى أنفسنا في أعينهم أكثر جمالاً ولو كان كذباَ!





تشويش

24 10 2010

 

بودّي أن أمسك بنفسي من يديها وأدور بها أدور..أدور..أدور..ثم أفلتها، وأقف لأنظر إلى أين ستصل!
فكرة غريبة؟! لا أدري ولكنها مُحاولة للتعبير عما يدور في خاطري بنعمةٍ تُسمى: “الكتابة”، فنحن
نُحاول الكتابة مراراً  وتكراراً ربما لنفرغ ما يدور في نفوسنا، أو لنخبر عما يدور في عقولنا، أو لنلفتَ انتباه الآخرين لهذه الملكة التي نمتلكها ولا يمكن أن تكون لدى الآخرين، وربما لنستعرض قدراتنا على الإمساك بزمام الحروف وتسييرها حيث نريد، نكتبُ عن حزنٍ مكتنز يكاد ينفجرُ ليدمر مساحاتٍ كانت جميلة، نكتبُ عن حبٍ نتمناه، أو حبٍ تخيلناه، أو حبٍ عشناه يوماً، ليفهم الآخرون ما نشعر به، أو حتى نوهمهم بأننا مرغوبون ونعيش إحساساً من الطبيعي أن يشعر به البشر، نسير في السرد وربما نركض وأحياناً نطير، نضحك بكلماتنا حيناً ونكتئبُ أحياناً، تصرخُ حروفنا مرة وتبتلعُ صوتها لتشير رمزاً  مرات إلى ما تريد ربما كان حياءً وربما خجلاً وربما خوفاً.

نؤلف مسرحياتٍ تكون قلوبنا أبطالها، تترنحُ بين الفكاهة والمأساة! هكذا نحنُ أو من صُبِغوا بنعمةٍ هي الكتابة، يرانا الآخرون قادرين على أشياء لم يستطيعوا هم أن يقوموا بها أو يتحدثوا عنها، وهم لا يعلمون أنها في كثيرٍ من الأحيان تشبه النقمة! فهي كقلمٍ جف حبره، يُحاول الكتابة ولكنه لا يكتب إلا سراباً! هذا الوضع كثيراً ما يقلتني! الأفكار تطير في رأسي كفراشاتٍ تهربُ من مبيدٍ  وماهي إلا دقائق حتى يقتلها مبيدٌ هو عدم الرغبة في الإمساك بها وتسطيرها لأقرأها أنا أو الآخرين!..

لا عليكم! كانت مجرد خُزعبلات أوحى بها رأسي إليّ لمجرد أني أستطيعُ “كتابتها”.








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.