
هكذا نحن..
مازلنا لابثين في قواقعنا..
لا نفتحها إلا لتحسسٍ ضوءٍ من بعيد على استحياء..
ننتظر أن يتوجه الآخرون لفتحها..
وقد نسينا أننا نقدر على ذلك ..
ولكننا تعودنا فقط النظر من نوافذ ضيقة..
ضيقناها علينا بأيدينا…وألقينا اللوم عليهم!

هكذا نحن..
مازلنا لابثين في قواقعنا..
لا نفتحها إلا لتحسسٍ ضوءٍ من بعيد على استحياء..
ننتظر أن يتوجه الآخرون لفتحها..
وقد نسينا أننا نقدر على ذلك ..
ولكننا تعودنا فقط النظر من نوافذ ضيقة..
ضيقناها علينا بأيدينا…وألقينا اللوم عليهم!

أًصابع الصداع تضغط على جمجمته بكل قوة أوتيت..
وملل مطبقٌ على أحشاء نفسه..
ولا زال يسأله الآخرون: كيف الحال؟..
ولا زال لا يعرفُ لحاله حالاً!
هكذا..
تبقى خطواتي عاثرة..
لا أقوى على المشي في طريقك..
ولا أستمرئ العودة حيثُ كنتُ.. دونك!
سأزرعُ نفسي حيثُ أقف..
ربما تعود بعد قليلٍ أو كثيرٍ..
ستجدُ حينها..
شجرةَ شوقٍ كانت..أنا!
.
.
تصوير: صديقتي هدى
التعليق: مزاجيات

غريب أمرنا نحن الشعب الإنترنتي! إن كنتُ أعد نفسي منه مؤخراً على الأقل، لقد اعتدتُ على روتيني الافتراضي المعتاد، والذي لا يعمل على العبث به سوا المناسبات التي تعيدني لواقعي الحقيقي، مناسبة مثل الأعياد مثلاً، هذا العيد ومثل كل عيد عبث بروتيني الذي لطالما ارتحتُ إليه، في نظامي المنزلي أقوم بكل واجباتي وأدواري الحياتية في وتيرة واحدة متناسقة وجدولٍ معروف، لكن ما أن يجيء العيد حتى ينهار هذا الكيان، وبالطبع تتأثر حياتي الافتراضية معه، وإذا كان مصاحباً له انقطاع الخدمة وصعوبة الحصول على طريقة لتفعيلها مثل الكثير من المعوقات كانشغال موظفي العملاء بعملاء آخرين جاري خدمتهم! أو أن البقالات المجاورة ليس لديها بطاقات شحن لأنه موسم شُحّها في الأسواق، أو لأن الجوال بلغ الحد الائتماني المحدد وتم قطعه، وصعوبة الدفع عن طريق الصرافات في ليالٍ مزدحمة كالليالي السابقة للعيد، وبعدها ينشغل الإخوة بالزيارات والعزائم لأبقى معلقةً أنتظر فراغهم وفراغي وعودة روتيني المعتاد، فأعود لأتدارك مافاتني!..
في الحقيقة لم يفتني الكثير، لأن مثل هذه المناسبة أمرٌ عام فالعمل في العالم الافتراضي يفتر لانشغال أغلبية الشعب الإنترنتي بالعالم الحقيقي سواء شاؤوا أم أبوا.
فليحيا الروتين ومرحباً بعودته
رسموني بسمة