
أًصابع الصداع تضغط على جمجمته بكل قوة أوتيت..
وملل مطبقٌ على أحشاء نفسه..
ولا زال يسأله الآخرون: كيف الحال؟..
ولا زال لا يعرفُ لحاله حالاً!

أًصابع الصداع تضغط على جمجمته بكل قوة أوتيت..
وملل مطبقٌ على أحشاء نفسه..
ولا زال يسأله الآخرون: كيف الحال؟..
ولا زال لا يعرفُ لحاله حالاً!
كثير هم من لا يعرفون أحوالهم ولا أدري إن كان السبب أسلوب التربية أم طبيعة الإنسان أم كلاهما
سلم قلمك لقد أحزنني ما كتبتي وأضحكني حال الإنسان
دمتي