
لا أدري لماذا أشعر بحنين غريب لكل قديم عاصرته في فترة طفولتي، وربما كان هذا واضحاً على المدونة في التدوينات الأولى التي بدأت بها عالم التدوين، شعرتُ في نفسي أنها ربما لا تعني أحداً ، وليست ذات أهمية حتى أدرج تدوينة تخص تلك الذكرى أو هذه.
منذ يومين وقعت عن طريق الصدفة على مدونة*، ظننتُ في البداية أنها للأفلام وتحميلها مثل الكثير من المدونات المنتشرة هذه الأيام، ولكني بعد أن تصفحتها، وجدتها تحمل كثيراً من عطر الماضي الذي كنتُ أبحث عما يذكرني به. وجدتُ صاحب المدونة وهو يتحدث عن بعض الأمور الحديثة ولكن يطبعها بنكهة الماضي، وفي كثير من التدوينات يأتي بأشياء قديمة جداً، وتقارب شيئاً كثيراً من عهد طفولتي، هنا توقفت لديها اغترفُ من السعادة ومن شعور أن هناك من هو مثلي، ولكني أشهد بأنه أبدع جداً في طرق الطرح التي اتخذها.
أذكر عند تعرفي بموقع اليوتيوب الذي أصبح من أشهر المواقع العالمية للقطات الفيديو في مختلف المجالات، وأكثر ما أعجبني فيه هي اللقطات القديمة من التلفزيونات المحلية، وبرامج الأطفال والرسوم المتحركة والأناشيد، فكان مرتعاً لي أقضي فيه الكثير من الوقت في البحث عن كل شيء جميل تعلقتُ به عندما كنتُ طفلة، كانت ألحان الكثير من الرسوم المتحركة التي شاهدتها على الموقع مؤثرةً في نفسي لدرجة عجيبة أدت بي إلى البكاء أحياناً. كنتُ أجلس إلى أخواتي وأسمعهن الألحان ليحزرن المسلسل الذي تحملُ مقدمته الموسيقية اللحن نفسه.. كم بث فيّ الحزن والسعادة في وقتٍ واحد.
أعترف أني في داخلي طفلة تأبى أن تكبر، رغم كل السنوات التي انقضت، فهي تحن إلى تلك الروح وتلك الحياة وتلك البراءة، وذلك الزمان.







.............
لا إله إلا الله الحليم الكريم
لا إله إلا الله العلي العظيم
لا إله إلا الله رب السموات
السبع ورب العرش العظيم
رسموني بسمة