خارج العالم

16 11 2009

في الشهر الماضي، ولمتابعة خطتي في قراءة أكبر قدر ممكن من الروايات المميزة، ذهبت إلى مكتبة جرير للحصول على بعض العناوين، كان من ضمنها عنوان رواية ” خارج العالم “.

هذه الرواية الصغيرة في الحجم العظيمة في تأملها، لحال من هم يعيشون في خارج عالمنا،عالم العقلاء، فينقلنا بسلاسة وبساطة إلى عالم المجانين.

أول ما لفت انتباهي وربما لأني إنسانة “بصرية” هو طريقة كتابة العنوان على الغلاف بالمقلوب، وأيضاً اللوحة المرافقة للغلاف، وفعلاً قد أبدع المصمم فيها، لأنها تدل دلالة قريبة جداً لما يوجد بين دفتي هذا الغلاف.

الرواية من القطع المتوسط وتقع في 100 صفحة تقريباً، هي مناسبة للذين لا يحبون القراءة لأوقات طويلة والالتزام بشيء دون الانتهاء منه.

الكاتب: سعود الصاعدي من المملكة العربية السعودية.

أعجبتني البساطة في كتابة هذا النص الأدبي/ النفسي ، الذي يضم قصصاً في مستشفى الأمراض العقلية والتي تصب كلها في بؤرة فكرة واحدة، وتساؤل حول إن كان من يعيش بين جنبات هذه المستشفى مجنون! وما هو الجنون في الواقع!

لا أريد الحديث عنها أكثر، أترككم مع جُمل أعجبتني منها.

أولاً : الإهداء ” إلى الذين يقفون على الضفة الأخرى من العالم…ينتظرون بوابة الحلم أن تُفتح!”

- “يا رجل قل خيراً، فهؤلاء المجانين هم صورتنا الحقيقية التي نحاول أن نخفيها بعقولنا،وددت فعلاً أن أعيش ما تبقى لي بعقلٍ مجنون، لكن هيهات، لا فرار من العقل”.

-” نعم هؤلا المجانين عقلاء، هم صورة لنا من الوجه الآخر ، فلو سألت أحدهم عنا، لقال: إنا مجانين، لا أحد يعترف بالجنون ، لذا لا وجود للجنون إلا من زاوية الرؤية فقط ،نحن نضحك من المجانين حينما نراهم يتصرفون تصرفات خارجة عن مألوفنا، وهم يمارسون الضحك ذاته عندما يروننا نتصرف خارج مألوفهم!”.

قراءة ممتعة لكم :)

 





الخيميائي

4 09 2009

لمن يُريد أن يقرأ الحكمة والتسلسل السردي الرائع، والأحداث المدهشة، فعليه بقراءة رواية : “الخيميائي” للكاتب باولو كويليو.

رواية تعمل على تنشيط الذهن والعقل، تبعث إلى التأمل، في الحياة والكون، فما يحدث  لابد أن يكون له سبب، أعجبني في الروائي ثقافته العالية، والشعور الذي أوصلني إليه من أنه قد عاش في الأماكن التي كتبها في الرواية، والمشاعر الإنسانية المنبعثة من الرواية، والحكم التي كان يُسربها إلى قلوبنا أثناء السرد، أعجبتني الكثير من الجمل الرائعة، والتي أكتبها الآن من الذاكرة، “إذا أراد الإنسان شيئاً بإصرار، فإن الكون كله يسعى لمساعدته للحصول عليه” ، ” على كل شخص أن يعسى للحصول على أسطورته الشخصية،وأن لا يجعل شيئاً يعيقه للوصول إليها حتى وإن كان الحب”.

أعجبتُ كثيراً بالعمق الذي تحمله الرواية، والرسالة والهدف التي كُتبت من أجله.

لمن يريد القراءة، هذه النسخة الالكترونية من الرواية تقع في 88 صفحة فقط. بصيغةpfd والتي يفتحها برنامج أدوبي ريدر

أرجو منكم تحميلها من هنا

وهنا معلومات عن الرواية في الويكيبيديا

قراءة ممتعة أرجوها لكم





كتاب لا تحزن

19 04 2009

كتاب “لا تحزن” للشيخ عايض القرني

من أروع الكتب التي تستحق الإقتناء لتصبح مرجعاً للإنسان وقت الحاجة، جاءني هدية من صديقة

وقد أحسنت الاختيار فعلاً، كان لهذا الكتاب الكثير من الأصداء في الخليج والوطن العربي، ربما لأني أشعر

بأن الشيخ عايض فعلاً كتبهُ بإخلاص، لأن الأمور التي يُعمل فيها بإخلاص تصل للناس بسرعة ودون أية واساطات

جزى الله الشيخ عايض القرني عني كل خير.





رواية الشياطين تسكن الأعشاش

18 04 2009

رواية “الشياطين تسكن الأعشاش” للروائية السعودية مهرة العصيمي
كانت هذه هي الرواية الأولى لها
هي عبارة عن جزئين، أذكر أني عندما قرأتها لم أتمكن من تركها لمدة أسبوعين حتى أنتهيت منها
كنت أعودُ من الجامعة في الثالثة ظهراً وأبدأ بقراءتها حتى التاسعة مساءاً إلى أن يُصيبني الإرهاق تماماً، فأضطرُ لتركها
هذه الرواية بالإضافة إلى رومانسيتها فهي تميل للواقع بشكلٍ كبير وتحكي حكاية فتاة من الطفولة وحتى عمرٍ متأخر
استطاعت الروائية إشعاري بأني جزء لا يتجزأ من روايتها فقد عشتُ مع الشخصيات والأحداث وقتاً ممتعاً
يكفي أنها استطاعت أن ترسخ في ذهني على الرغم من أني لم أقرأها إلا مرة واحدة.وقد صدر لها رواية لم أقرأها

ولكن سمعتُ عنها الكثير هي رواية “للحزن بقية وأشياء أخرى” أرجو أن أتمكن من قراءتها في القريب العاجل.








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.