
يا عيدُ…
لا صحبٌ ولا سلوى!
لا فرْحٌ ولا نجوى!
فكيفَ البَسْمُ أفرشهُ..
على وجهي؟
وكيف الدمْعُ أُجليهِ؟
ولا أدري..
أكان الفرْح في جوْفي؟
ولكن.. لستُ أدْريهِ!
غُبار الغربة المرة!..
كثيفٌ شوّهَ الدنيا..
فمنْ لي يمسحُ الهمّ..
عن القلْبِ ويقصيهِ؟..
……………………..
مزاج العيد! ولا زلتُ أتشاعر!





.............
لا إله إلا الله الحليم الكريم
لا إله إلا الله العلي العظيم
لا إله إلا الله رب السموات
السبع ورب العرش العظيم
رسموني بسمة